Yahoo!

عبوة ناسفة سلبت الفرحة من عيني شهيد و ملاك

كتبها زنبقة الماء ، في 27 حزيران 2006 الساعة: 21:37 م

بسبب استمرار وجود الاحتلال
عبوة ناسفة سلبت الفرحة من عيني شهيد وملاك
 
نعمة عساف
 
لحظات من السكون القاتل الحزين خيم على المكان، هدوء رهيب يقطعه بين اللحظة والأخرى صوت من الأنين،
 كان الجو كئيبا جدا، حتى أنني أحسست بأنها تكاد تختنق من هول الموقف، فجأة، أخذت دموعها تنهمر، وبصوت
 متهدج مليء بالألم والحسرة، بدأت السيدة عبير تقص علينا قصة الشهادة، قصة الملائكة، قصة اللحظات الأخيرة من
 حياة شهيد وملاك.
 
عبير تتذكر اللحظات الأخيرة قبيل انفجار عبوة ناسفة شديدة الانفجار في الطابق السفلي من العمارة التي تسكنها في را م الله،
 في يوم الاثنين الأخير من شهر نيسان الماضي، التي أودت بحياة زهرتين من أبنائها بكل تفاصيلها غير السارة، شهيد، ذو
 السبع سنوات، الذي أسمته كذلك ليكون صاحب الحياة المتواصلة، وملاك ابنتها "الملاك" ذات الأربع سنوات، إضافة
إلى الشاب حسن القاضي الذي كان يسكن في الطابق السفلي من المنـزل، حيث جرى الانفجار.
 
تقول عبير وقد اغرورقت عيناها بالدموع: "بعد عودة شهيد من المدرسة جلس أمام التلفاز هو وملاك وشاهدا فترة الأطفال
 ومسلسل "بوكيمون"، وبعدها خرج شهيد إلى ساحة المنـزل ليلعب بالكرة مع حسن القاضي، كان شهيد يحب كرة
كثيرا وكان يحب مسلسل الكرتون "كابتن ماجد"، وكان يوم السبت من أجمل أيام الأسبوع لديه لوجود حصة رياضة في
".
 
وتابعت: "في الساعة السابعة والنصف مساء عاد شهيد إلى البيت حيث كان يلعب في الخارج، وطلب أن أحضر له
ساندويتش مرتديلا ولبنة، فقمت بتحضيره له وشرب الحليب، وبعدها أخذ يلعب ويضحك هو وأخوته أكثر من أي وقت
طلبت من الأولاد أن يناموا لكنهم رفضوا، وبعد ان وصل زوجي إلى البيت، أصر شهيد على والده أن لا ينام لأنه مشتاق
 له ويريد ان يتكلم ويلعب معه، ثم طلب شهيد من والده أن يذهب ويشتري له فلافل، وفي هذه الأثناء دخل شهيد
وملاك إلى غرفتهما وأخذا يلعبان بألعابهما على السرير، وأنا ذهبت لغسيل بعض الملابس."
 
في هذه اللحظة، تقول عبير، "سمعت صوت انفجار رهيب جدا، لم ادر ما الذي حدث، سمعت صوت أبنائي ينادون ماما..
 ماما، سمعت صوت شهيد يستنجد بي، وقتها لم أخف من رهبة الحدث بقدر ما كنت خائفة على أطفالي، لم أكن أرى أي
شيء، فقد كان الجو معتما جدا، صرخت وناديت كثيرا على شهيد وملاك، لم يرد علي أحد، وفجأة سمعت صوت ابنتي
وعد، فبدأ الأمل يراودني أن أبنائي بخير".
 
واستمرت عبير بسرد قصتها المحزنة والد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عبوة ناسفة سلبت الفرحة من عيني شهيد وملاك

كتبها زنبقة الماء ، في 27 حزيران 2006 الساعة: 21:32 م

بسبب استمرار وجود الاحتلال
                             عبوة ناسفة سلبت الفرحة من عيني شهيد وملاك
نعمة عساف                                               
 
لحظات من السكون القاتل الحزين خيم على المكان، هدوء رهيب يقطعه بين اللحظة والأخرى صوت من الأنين، كان الجو كئيبا جدا، حتى أنني أحسست بأنها تكاد تختنق من هول الموقف، فجأة، أخذت دموعها تنهمر، وبصوت متهدج مليء بالألم والحسرة، بدأت السيدة عبير تقص علينا قصة الشهادة، قصة الملائكة، قصة اللحظات الأخيرة من حياة شهيد وملاك.
 
عبير تتذكر اللحظات الأخيرة قبيل انفجار عبوة ناسفة شديدة الانفجار في الطابق السفلي من العمارة التي تسكنها في را م الله، في يوم الاثنين الأخير من شهر نيسان الماضي، التي أودت بحياة زهرتين من أبنائها بكل تفاصيلها غير السارة، شهيد، ذو السبع سنوات، الذي أسمته كذلك ليكون صاحب الحياة المتواصلة، وملاك ابنتها "الملاك" ذات الأربع سنوات، إضافة إلى الشاب حسن القاضي الذي كان يسكن في الطابق السفلي من المنـزل، حيث جرى الانفجار.
 
تقول عبير وقد اغرورقت عيناها بالدموع: "بعد عودة شهيد من المدرسة جلس أمام التلفاز هو وملاك وشاهدا فترة الأطفال ومسلسل "بوكيمون"، وبعدها خرج شهيد إلى ساحة المنـزل ليلعب بالكرة مع حسن القاضي، كان شهيد يحب كرة القدم كثيرا وكان يحب مسلسل الكرتون "كابتن ماجد"، وكان يوم السبت من أجمل أيام الأسبوع لديه لوجود حصة رياضة في المدرسة".
 
وتابعت: "في الساعة السابعة والنصف مساء عاد شهيد إلى البيت حيث كان يلعب في الخارج، وطلب أن أحضر له ساندويتش مرتديلا ولبنة، فقمت بتحضيره له وشرب الحليب، وبعدها أخذ يلعب ويضحك هو وأخوته أكثر من أي وقت سابق، طلبت من الأولاد أن يناموا لكنهم رفضوا، وبعد ان وصل زوجي إلى البيت، أصر شهيد على والده أن لا ينام لأنه مشتاق له ويريد ان يتكلم ويلعب معه، ثم طلب شهيد من والده أن يذهب ويشتري له فلافل، وفي هذه الأثناء دخل شهيد وملاك إلى غرفتهما وأخذا يلعبان بألعابهما على السرير، وأنا ذهبت لغسيل بعض الملابس."
 
في هذه اللحظة، تقول عبير، "سمعت صوت انفجار رهيب جدا، لم ادر ما الذي حدث، سمعت صوت أبنائي ينادون ماما.. ماما، سمعت صوت شهيد يست

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقدمة مسلسل التغريبة الفلسطينية

كتبها زنبقة الماء ، في 15 حزيران 2006 الساعة: 16:25 م

الفدائي

الشاعر: إبراهيم طوقان

لا تسل عن سلامته روحه فوق راحته

بدلته همومه كفناً من وسادته

يرقب الساعة التي بعدها هول ساعته

شاغل فكر من يراه بإطراق هامته

بين جنبيه خافق يتلظّى بغايته

من رأى فحمة الدجى أضرمت من شرارته

حملته جهنم طرفاً من رسالته

هو بالباب واقف والردى من خائف

فاهدأي يا عواصف خجلاً من جراءته

صامت لو تكلما لفظ النار والدما

قل لمن عاب صمته خلق الصمت أبكما

وأخو الحزم لم تزل يده تسبق الفما

لا تلوموه قد رأى منهج الحق مظل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قهقه معنا…

كتبها زنبقة الماء ، في 15 حزيران 2006 الساعة: 16:25 م

نكت .. اضحك عزيزي القارىء لا شيء يستحق أن تحزن من أجله  :

واحد محشش ……يطالع في واحد فوق عينه حبة خال….. ويقول له : بالله عليك هذي عين والا غين ؟

عجوز في محو الأمية…. سألتها المدرسة: أعطينا جملة فيها إدغام بغنة ؟ قالت: عمن يعميك

واحد كسول ….جداً راح للحلاق وجلس على الكرسي منزل راسه …..قال له الحلاق …شعر ولا دقن …قال الكسول دقن …قال له الحلاق ارفع راسك…. قال الكسول لا خليه شعر

شباب يدرسون في امريكا….. مات ابو واحد منهم واحتاروا كيف يعلمونه ….. واحد منهم جلف قال : انا اعلمه …. راح للي مات ابوه ….. وقا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اقرأوني !!!!

كتبها زنبقة الماء ، في 14 حزيران 2006 الساعة: 19:17 م

مرحبا انا جديدة عالموقع اسمي سعاد بتمنى تصيروا تقرأوا كتاباتي

  لانها اكيد حتكون حلوة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb